نشاطات الكلية

ندوة علمية بعنوان (اعباء الاستدانة الخارجية على الاقتصاد العراقي (قراءة مستقبلية )

April 8, 2018

برعاية السيد رئيس الجامعة وعميد كلية العلوم السياسية الاستاذ الدكتور عامر حسن فياض عقد قسم العلاقات الاقتصادية الدولية ندوته العلمية بعنوان (اعباء الاستدانة الخارجية على الاقتصاد العراقي (قراءة مستقبلية ) وفي تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الثلاثاء الموافق 3/4/2018 ، وعلى قاعة حضارات النهرين وبحضور السيد العميد المحترم ورؤساء الاقسام المحترمين ، واساتذة قسم العلاقات الاقتصادية وطلبة الدراسات العليا(الماجستير – الدكتوراه)فضلا عن طلبة الدراسات الاولية ، وجاءت اهم اهداف الندوة طروحات حول ملف قضية المديونية المحلية والاجنبية في العراق وتشخيص اسبابها واخطارها المالية ،الاقتصادية والاجتماعية ، فضلا عن مناقشة كيف تحولت هذه القضية الى ازمة مزمنة تلقي بأعبائها افاق نمو الاقتصاد العراقي وفرص الاجيال القادمة وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ناجحة.

 

وقائع الندوة /

تم ادار الندوة من قبل الاستاذ الدكتور عبد علي المعموري (رئيس قسم العلاقات الاقتصادية المحترم) اذ رحب بالعميد ورعايته للندوة العلمية للقسم وتضمنت الندوة عرض ثلاث بحوث :

  • بحث الدكتور الاستاذ أ.د عبد الصمد سعدون المعنون بـ(الديون السيادية مابين الاحتياجات المؤقتة والاعباء المالية (العراق انموذجاً) ، واستعرض البحث ،مفهوم الدين السيادي وشروط قبوله وسياسات تنفيذه في الدول وتوظيفه في الاقتصاد القومي،وكيف تواجه الحكومات عادة ازمة الديون السيادية اذا ما ساءت التقدير في هيكل التدفقات النقدية من العملات الاجنبية في المستقبل وكيف عليها ان تاخذ الحيطة والحذر من جانب هيكلة ديونها بالعملات الاجنبية من الناحية الزمنية وبالشكل الذي يمكنها من استيفاء متطلبات خدمة هذه الديون وفي المواعيد المحددة لها وبقدر كبير من الثقة وهو امراظص ضروريا حتى لاتقع الحكومة في اشكالية وازمة الديون السيادية، وخلص البحث ان ازمة الديون السيادية بطبيعةالحال تعني فشل الحكومة في القيام بخدمة ديونها المقومة بالعملات الاجنبية لعدم قدرتها على تدبير العملات اللازمة لسداد تلك الالتزامات بموجب الدين السيادي.

 

  • بحث الدكتور الاستاذ المساعد أ.م.د هيثم كريم صيوان المعنون بــ(الادارة الامريكية للدين العراقي ضرورات المرحلة القادمة) ،تطرق البحث الى ادارة المبعوث الأمريكي جيمس بيكر إلى العراق في 9نيسان 2003 وسقوط النظام السياسي آنذاك  تحولت السلطة في العراق  إلى أدارة مدنية برئاسة بول بريمر ، وادارة ملف الدين العراقي مرة اخرى والسبب في ذلك هو تقوية الحكومة العراقية بخصوص قدرتها التمويلية من اجل مواجهة العنف والتطرف والجماعات الارهابية ، لذلك تبنت عقد المؤتمرات الدول المانحة تحت رعايتها فضلا عن تقديم القروض للحكومة العراقية على اعتبار ان العراق يدخل في اطار المصالح الخاصة بالامن القومي الامريكي .
  • بحث الدكتورة الاستاذ المساعد أ.م.د نادية ضياء شكارة المعنون ب(ازمة المديونية الخارجية للعراق بين فروض المؤسسات الدولية والضرورات الداخلية ) وتطرق البحث الى ازمة المديونية وحاجة العراق الى هذه الديون المؤقتة لاسباب تتعلق بالموارد المتاحة سواء المادية او البشرية وكيف تشكل اعباء مالية اضافية ترهق الاقتصاد العراقي وتحمله اكثر من طاقاته في معالجة الديون المترتبة عليه والتي لازالت تشكل اكثر من 100 مليار دولار ملزم العراق تسديدها وتجاوز محنتها والحاجة الى الاصلاح والى ضمائر حية لبناء الاقتصاد العراقي ومستقبله فضلا عن تنويع القطاعات الانتاجية وخصوصا الخدمية

وتوصلت الندوة إلى جملة من التوصيات وكما يلي:

  1. معالجة الاسباب الحقيقية للعجز المالي واجراءات صارمة في مجال السياسات المالية والنقدية.
  2. تنويع مصادر الدخل وحشد الايرادات غير النفطية وتفعيل النظام الضريبي ومحاربة التهرب الضريبي وفرض رقابة صارمة على المنافذ الحدودية ومكافحة التجاوز على شبكة الكهرباء .
  3. توفير الظروف العامة لتطوير القطاع الخاص لكي يتولى الدور المطلوب منه في عملية التنمية .
  4. تطبيق الاصلاحات الاقتصادية الضرورية بدولة قوية قادرة على فرض القانون في جميع انحاء البلاد والضرب بقوة على يد الفاسدين .  

 

واختتمت الندوة بتوزيع شهادات مشاركة على الباحثين واعضاء اللجنة التحضيرية من قبل السيد عميد الكلية المحترم.

نشاطات أخرى